الخميس، 2 فبراير 2017

مدرسة ابن سينا كفر مندا تستضيف طلاب من مدرسة المتنبي الابتدائية سخنين

استضافت مدرسة ابن سينا الابتدائية في كفرمندا  مؤخرا  طلاب مدرسة المتنبي الابتدائية من مدينة سخنين ،حيث كان في استقبالهم مدير المدرسة الأستاذ سهيل عيساوي الذي رحب  بالطلاب الضيوف في المدرسة  وتحدث للطلاب عن المشاريع المدرسية وعن أهمية التعليم المشترك وتبادل المعلومات بين المدرستين وتمنى لهم يوما ممتعا .
في بداية اليوم تعرف الطلاب على مرافق المدرسة حيث شاهدوا فيلما عن المدرسة  وفعالياتها  ومن ثم شرح عن برنامج الحوسبة المشترك بين المدرستين بعد ذلك استقبل طلاب الصف السادس "ب" ومربيهم ماهر زيدان طلاب السادس من مدرسة المتنبي  وطلاب الصف الخامس د ومربيهم حسين عبد الغني طلاب الخامس ، والأستاذ لؤي  سعدي  مركز  الحوسبة ،  تم   تمرير  فعالية مشتركة في الصفوف تهدف الى التقارب بين الطلاب والتعرف على بعضهم  .
بعدها استضاف طلاب كفرمندا طلاب سخنين في بيوتهم وعند عودتهم  تم تمرير فعاليات رياضية من قبل المعلمة روان زيدان وفعاليات بموضوع الحوسبة التي اعدها مركزا الحوسبة في المدرستين تحضيرا ليوم الطوارئ المرتقب يوم الثلاثاء الموافق في 14.2.2017 كما تعرف الطلاب من خلالها على المواقع المدرسية للمدرستين ومجموعات الاتصال المشتركة .
في النهاية تم تقييم الفعالية حيث عبر الطلاب عن سعادتهم بالمبادرة والفعاليات الغنية , كما قدم مدير المدرسة الاستاذ والكاتب سهيل عيساوي هدية لكل طالب من مدرسة المتنبي عبارة عن كتابين " ابداعات منداوية  8 "   "والطريق  الى  كفرمندا "
وتحدثت الطالبة مها شناوي من الصف السادس "ب" باسم طلاب المدرسة وشكرت طلاب مدرسة المتنبي والمعلمين على هذه الزيارة

 تهدف الزيارة الى التواصل التعليمي والاجتماعي وتبادل الخبرات التعليمية المتنوعة ، وبناء برامج محوسبة مشتركة للمدرستين ، والتعرف عن كثب على معالم كفرمندا وتاريخها ومؤسساتها . أشرف على تنظيم هذا اليوم كل من المربين ماهر زيدان وحسين عبد الغني ومركز الحوسبة الاستاذ  لؤي سعدي والمعلمة روان  زيدان.




.









































الجمعة، 27 يناير 2017

الكاتب محمدا علي فقرا في مدرسة ابن سينا الابتدائية بكفرمندا

استضافت 


وتحدثت  المربية أماني  منصور عن  النشاطات  التي  قام  بها  الطلاب  حول  قصة  الكاتب  "  عكازة جدي " ، وتحدث  المربي  محمود  سمحات  حول أدب  الكاتب   وقصصه  المعدة  للأطفال ، أما  الكاتب  محمد علبي  فقرا  ، تحدث  بإسهاب  حول تجربته  القصصية ، والرسائل  التي  تحملها  التي درسها طلاب طبقة  الخوامس  ضمن مشروعي  القارئ الصغير  ومسيرة الكتاب ، وعن  أهمية المطالعة  وقراءة القصص  والروايات  للطلاب وضرورة التعاون بين  جميع  الأطر لحث  الطلاب على عشق  الكتاب  وشكر إدارة  المدرسة وطاقم  اللغة العربية  ولجنة أولياء أمور  الطلاب  على استضافته  وعلى دورهم الريادي في  تشجيع  المطالعة  ضمن برامج هادفة .
ثم  اتيحت  لفرصة  أمام  الطلاب لطرح  أسئلة  حول القصة وشخصياتها ، وأهدافها  وابعادها أسلوبها  ، وقدموا  رسائل  للكاتب  وعرضوا أعمالهم  حول القصة ، وفي نهاية اللقاء قام  بمدير المدرسة بتكريم  الكاتب بشهادة  تقديرعلى مسيرته الأدبية وعلى دوره في المساهمة  في  إنجاح  مشروع  مسيرة الكتاب الذي  تتبناه  المدرسة . 









السبت، 10 ديسمبر 2016

لقاء مع الاديب سهيل عيساوي ، تجريه صحيفة فرانشيفال الفرنسية الدولية

http://francheval.com/ar/2016/12/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%B3%D9%87%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D9%88%D9%8A-%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D9%82%D8%B5%D8%B5%D9%8A-%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%B7/

 





لقاء  مع  الاديب   سهيل  عيساوي

أجرى  اللقاء    الكاتب  والصحفي ربيع بوزرارة   لصحيفة فرانشيفال الفرنسية  الدولية

أنا أكتب بالعربية وبعدة لغات عالمية

سهيل عيساوي

 

سهيل عيساوي كاتب يعمل مديرا لمدرسة ابن سينا الابتدائية بكفرمندا، حرر العديد من المجلات والكتب، نشر القصائد والمقالات والدراسات الأدبية والتاريخية والسياسية ، في مختلف الصحف والمجلات ومواقع الانترنت، مدون وناشط ثقافي، ترجمت قصائده إلى عدة لغات منها : الانجليزية والفرنسية والألمانية والايطالية والعبرية والبولندية والرومانية ،واشترك في العديد من الموسوعات الأدبية في العالم العربي ، كان لنا معه حوار لـ صحيفة فرانشيفال الفرنسية الدولية .

   ربيع بوزرارة   : نبذة عن حياتك الذاتية وحياتك الأدبية

   سهيل عيساوي : مواليد 1973 سهيل عيساوي في قرية كفرمندا قضاء الناصرة ، درست في جامعة بئر السبع حاصل على اللقب الاول في مجال التاريخ والفلسفة ، واللقب الثاني في التاريخ من نفس الجامعة ، وعلى شهادة تدريس ،وحاصل على مدرب كمال الاجسام من معهد فنجت في نتانيا ، وشهادة مديرين ، عملت مدة 9 سنوات في مدارس النقب ، عام 2004 فزت بمناقصة مدير مدرسة ابن سينا في كفرمندا وما زالت ازاول هذه المهنة ، عضو ادارة المركز الجماهيري في كفرمندا ، ناشط في المجال الثقافي والادبي والتربوي لي الصعيد الادبي والاصدارات اصدارات في مجال الشعر والنثر والتاريخ والنقد وادب الطفل وحاصل على جائزة ناجي نعمان لأدب الاطفال الاخلاقي وجائزة الابداع من قبل وزارة الثقافة

  ربيع بوزرارة  : هل تقتصر مجالك الثقافي والأدبي على منطقة فقط أم تتوسع لمناطق أخرى؟

 سهيل  عيساوي : عندما تعلمت وعملت مع ابناء شعبي في النقب كنت ناشطا واقمنا مع مجموعة من الشباب رابطة اقلام الجنوب واحدثنا حراكا ادبيا وثقافيا في الجنوب من اصدارات كتب ومجلات وامسيات ادبية وغنائية وعندما عدت الى مسقط رأسي كفرمندا في الشمال ايضا ساهمت في الحراك الثقافي الشمال ولا زلت على اتصال بمنطقة النقب ، اليوم اشارك في كافة مناطق البلاد

واكثر النشاط في مجال ادب الطفل من محاضرات ومقالات ودراسات واصدار كتب اطفال .واضافة للنشاط المدرس

 

ربيع بوزرارة  :كيف ترى واقع الأدباء والشعراء اليوم هل يقتدون بأسلافهم أم أنهم يتبعون طريقة جديدة تتماشى مع الوقت الحاضر؟

سهيل  عيساوي : هنالك اهمية لملائمة الابداع لحاجات الانسان اليوم الفكرية والثقافية والادبية والنفسية.

ربيع بوزرارة: أنت تكتب للأطفال هل هناك تفاعل مع نصوصك الأدبية ؟

 

   سهيل  عيساوي : الحمد لله اصدرت 11 سهيل عيساوي كتابا للأطفال تم اختيار 5 منها ضمن مشروع مسيرة الكتاب والقائمة الموصى بها للمطالعة ، تم تمثيل قصة يارا ترسم حلما ، وقصة طاهر يتعثر بالشبكة العنكبوتية ، وقصة ثابت والريح العاتية ، من قبل ممثلين محليين وطلاب مدارس ، وقصة يارا ترسم حلما طبعت بثلاث طبعات متتالية ، ايضا فازت قصة ثابت والريح العاتية بجائزة ناجي نعمان لأدب الاطفال الاخلاص وطبعت بطبعة خاصة في بيروت ، ايضا العديد من النقاد كتبوا دراسات جدية عن قصصي منهم الكاتب الكبير المغربي محمد داني ، حاتم جوعية ، صالح احمد ، علي قدح ، محمود ريان ، غسان حاج يحيى ، يوسف سعيد ، وغيرهم

 

   

ربيع بوزرارة  : كيف تجد القارئ العربي اليوم هل هو مولع بالمطالعة؟

  سهيل عيساوي   :  هنالك عدة تحيات امام القارئ العربي ، لا ننكر ان هنالك نوع من العزوف لدى القارئ العربي منها : ارتفاع نسبة الامية عند العرب ، الحروب الاهلية وتعثر الربيع العربي ، الفقر والحاجة للبحث عن لقمة العيش اولا ، عدم تشجيع القراءة من قبل المدارس والحكومات بشكل لائق ، وجود الانترنت والهواتف النقالة ، المنافسة بين النص العربي والمترجم وبين النص العربي والاجنبي ، الاسعار المرتفعة نسبيا للكتب في ظل انعدام الدعم الحكومي للمنشورات ، المسلسلات التلفزيونية، وان كنت اجد الاهتمام بقصص الاطفال والروايات في الفترة الاخيرة. في كل مكان في العالم العربي هنالك مصاعب وعثرات امام المبدع العربي منها أزمة القراء ، ضحالة بعض ما يكتب ، قلة الدعم الحكومي ، ضعف التوزيع ، عدم ترجمة نتاجهم للغات العالم وعدم تسويق ادبهم ، المشاحنات بين الاندية الثقافية ، المنافسة أمام الكتب المترجمة ، عدم تحصيل حقوقهم امام دور النشر التي تعطيهم الفتات ، وقد يضطر الكاتب الناجح الى دفع ثمن الطباعة والتوزيع ولا يعرف كم بالضبط طبع وكم بيع من كتبه ،

هنالك حاجة ماسة لدعم المبدع من قبل الهيئات الادبية والحكومات والناشرين والنقاد من خلال الابتعاد عن الشللية وتناول الكتب الجيدة واقامة الامسيات الادبية واشهار للكتب وتكريم للأدباء ايضا الكاتب مطالب بتقديم الافضل والدراسة والقراءة

 

ربيع بوزرارة   : على ماذا تعبر في كتاباتك هل هي أحاسيس ومكنونات بداخلك أو تعبير عن ما تعيشه المجتمعات العربية؟

 

   سهيل  عيساوي : الكاتب جزء لا تجزء من المجتمع العربي يتألم لألمه ويفرح لفرحه ، اعرض من خلال قصص الاطفال احلام وامنيات اطفالنا ، اوجاعنا وتطلعاتنا ، لكن لك كاتب بصمة خاصة ووجهة نظر محفورة باسمه ، الكاتب لا يمكن ان يعيش في برج عاجي يسجل من بعيد ما يروق له ، بل يضع الاصبع على الجرح ويحاول رسم معالم الطريق ، مثالا في قصتي احذر يا جدي تحدثت القصة عن حوادث الطرق في ساحات البيوت ، وقصتي قبطان في قلب العاصفة ،

تتحدث عن مشاكل الهجرة لدى العرب عبر البحر وحوادث الغرق وهجر الوطن في سبيل البحث عن الامن والرزق وقصة طاهر يتعثر بالشبكة العنكبوتية ، تتحدث عن الادمان على الانترنت ومشكلة استغلال الاطفال والسرقات عبر الانترنت . وقصة جدي يعشق أرضه ، تدعو للتمسك بالأرض كموروث انساني ومصدر رزق وتقوية للانتماء بالوطن والحياة واحترام الجد كمصدر للحكمة ولم شمل الاسرة . عادة في قصصي تكون الافكار بكر واطرقها بشكل خاص ولا اقلد اي من الكتاب لكني استفيد من التجارب الغنية .

 

 ربيع بوزرارة : أنت تكتب للطلاب للبحث العلمي في الجامعات هل هناك صدى كبير لأدبك في الجامعة؟

سهيل عيساوي :  نعم مع اني طرقت باب ادب الطفل فقط منذ عام 2013 سهيل عيساوي استطعت ان احقق الكثير في هذا المضمار ، كتابي دراسات في ادب الاطفال المحلي ، ضمن مساقات ادب الاطفال في الجامعات والكليات ، كذلك كتاب الصديق المغربي الناقد محمد داني ” دراسة في ادب الاطفال لسهيل عيساوي ، ضمن مساقات ادب الاطفال ، العديد من الطلاب الجامعيين يكتبون عن قصصي ، ايضا بعض مقالاتي حول قصص الادباء او حول ادب الطفل تعتبر مرجعا للدارسين ، وهذا ما يثلج الصبر ، فنا اكتب عن عشرات قصص الاطفال المحلية وحتى المصرية والاردنية واللبنانية  .

    ربيع بوزرارة : ماذا تمثل لك الكتابة؟

سهيل  عيساوي :  سؤال عميق ، الكتابة تنفس وراحة وفضفضة وابداع ورسالة ووجود ، وقدرة على التأثير والتفكير خارج الصندوق ، انا اكتب انا موجود ، الكتابة هي التي تعطيني للطاقة للعمل والعطاء ، في الكتابة سعادة وشقاء في بعض الاحيان لأنك قد تكسب بعض الغضب من الاخرين عندما تقول كلمتك بصراحة

ربيع بوزرارة :  كيف  ينظر  الغرب الى  الادب العربي ؟

  سهيل عيساوي :  بسبب اللغة المكسورة والحوار المقطوع مع الغرب ، الادب العربي لا يحظى بالتقدير الذي يستحقه ، لأننا اولا مقصرين بحق انفسنا ، ولا نترجم ادبنا المميز للإنجليزية والفرنسية والايطالية والاسبانية ، هنالك تقصير من قبل دور النشر العربية والحكومات العربية في هذا المجال ،  
https://sohelisawi.blogspot.co.il/2011_03_01_archive.html

انظر كم من الكتاب العرب حصلوا على جائزة نوبل ؟ كم عدد الكتب التي تترجم في العالم لعربي للغات الاجنبية ، كم عدد الكتب التي تطبع في كل دولة عربية دولة اوروبية واحدة تطبع من الكتب اكثر ما يطبع في العالم العربي باسره على ذكر الترجمة مرفق رابط من مدونتي تظهر به عدة قصائد لي مترجمة لعدة لغات أوروبية


ربيع بوزرارة  : هل جميع دواوينك وكتاباتك مطبوعة ؟

 

  سهيل عيساوي   :  نعم ما يزيد عن 27 من كتاب توزع على البحث التاريخي ، والنقد ، والنثر ، وقصص الاطفال ، والشعر ، كتابي الاول كان عام 1993.

ربيع بوزرارة :   في عصر التكنولوجيا الحديثة أصبح معظم القراء الشباب يستعملون وسائل التواصل الإجتماعي وماينشر الكترونيا هل عصر المطبوع انتهى ؟

 سهيل عيساوي :  بعض المواقع العربية تعرض كتبي في مواقع للبيع الالكتروني ، لكن مهما تقدم الزمن لا يمكن الاستغناء عن الكتاب الورقي له نكهة خاصة رائحة الحبر ، تشعر بالحياة تدب بين الاحرف تلمس انفاس الكاتب وافكاره تسير على الورق ، للنشر الإلكتروني مشاكله ، لكن يمكن التوفيق بين النشر الورقي والنشر الالكتروني كما تفعل بعض دور النشر العربية حيث تنشر الكتاب بصيغة الكترونية وصيغة ورقية والقارئ يختار ماذا يقتني

 

ربيع بوزرارة :  سيدي ماهي كلمة الاخيرة لجمهورك ولقرّاء صحيفة فرانشيفال  الفرنسية الدولية

  سهيل عيساوي : سعدت باللقاء مع استاذ ربيع ، اتمنى التوفيق لصحيفة فرانشيفال الدولية لتشق طريقها بثبات في عالم الصحافة ، اتمنى للقراء دائما الاطلاع على كل جديد في عالم الادب الابداع ، وافر الشكر للأستاذ والصحفي ربيع على عمق الاسئلة وسعة الاطلاع ، ومنحي هذه الفرصة للتعبير والتعريف بأدبي وفكري ورايي حول قضايا الادب في عالمنا العربي ،

اخيرا اتمنى للقارئ العربي المزيد من القرب للكتاب لان الامم تقاس بما تقرأ وتطبع وتبدع

دمتم بخير وسلام.

ربيع بوزرارة  نشكر حضرتك على هذا الحوار وتخصيص جزء من وقتك لنا


الثلاثاء، 29 نوفمبر 2016

صدر حديثا كتاب " في متاهات الدروب " للكاتب أحمد حسين عبد الحليم



صدر حديثا  كتاب  " في  متاهات  الدروب  "  للكاتب  أحمد  حسين  عبد  الحليم  ، هو  عبارة  عن  مجموعة  من  القصص والخواطر  التي  كتبها  المؤلف  في  فترات  متباعدة ،  تقع  المجموعة في  82 صفحة من  الحجم  المتوسط ،   في   حلة  قشيبة ، لوحة الغلاف  بريشة  الفنانة رجاء  أبو الهيجا ،  من  بين  عناوين  الخواطر  :  المحبة  والسلام  ، بصيص  أمل ، قمة  الوفاء ، الوحدة محبة ، انقض وارتعش ، الشيخ  والزعيم ، أفتقدك  يا  أمي ، هكذا  نحن ، كرم  الرجال ، الذبيحة ، غربة ، الثعلب  والحمامة ، أمي الحنونة ، السراب ، بداية  ونهاية ، وزوال  عهد  الظلام ، هنا جذوري ، سجل  يا اخي ، أبو وائل ، التهميش ، غريب  الاطوار .  قدم  المجموعة  الأستاذ  شريف  شرقية  ورد  في  كلمته  "  لقت  تنوعت  موضوعات خواطر الكاتب  احمد  حسين  عبد  الحليم ، فمنها  خواطر  إنسانية تحمل  القيم السامية ودعوة الى عالم المثال ، وتدع  الى  الوفاء وروح  الانتماء للتراث والاباء والأجداد ،  منها  خواطر اجتماعية  تدعو  الى  الألفة ونبذ  العنف ومحاربة  الرذيلة ، وكذلك  تحمل أحيانا نقدا  مبطنا لما  الت  اليه الأمور من اختلال  الموازين بحث لم  يعد للإنسان  الحكيم موطئ  قدم على  وجه هذه  البسيطة ، وأصبح  المال هو المسيطر على عقول البشرية" . 



 الكاتب  : أحمد حسين عبد الحليم   في  السطور
----------------------------------------------------------------------------
* مواليد قرية كفر مندا - 1/3/1962
* تلقى تعليمه الابتدائي والاعدادي في مدارس القرية
* انهى تعليمه المرحلة الثانوية في المدرسة الثانوية البلدية ( الناصرة )...
* عمل في التجارة الحره مدة 4 سنوات
* تعلم موضوع السكرتاريا سنة 1984
* عمل في مدارس القرية في مجال السكرتاريا من سنة 1984 - 1989
* تعلم مديرا للمشتريات في كلية اورط ( تل ابيب ) سنة 1990
- وحصل على اللقب الاول
* تعلم مديرا في السلطات المحلية
* عمل مديرا لقسم المشتريات في مجلس كفر مندا المحلي سنة 1990
* خرج اجازة التقاعد المبكر سنة 2007
* يكرس جهده في العمل الادبي ويشترك في عدة منتديات ادبية وثقافية
* يشغل مديرا في منتدى المتميزون حاليا
* حصل على شهادة تقديرية في مسابقة القصة القصيرة ( الجائزة الاولى )
- من ادارة مسابقات مهد الحضارات الادبية سنة 2014


 

الجمعة، 25 نوفمبر 2016

"في ضيافة رجال الفضاء " و قبطان في قلب العاصفة " للأديب سهيل عيساوي ضمن مشروع مسيرة الكتاب







اقرت  اللجنة   الخاصة  بمشروع  مسيرة  الكتاب  والذي   يشرف  عليه  الدكتور  ماجد  أبو مخ  ، قائمة القصص والروايات الموصى  بها  للمشروع   للسنة  الدراسية 2016- 2017، حيث تقوم لجنة خاصّة بإعداد قائمة الكتب الموصى بقراءتها ضمن مشروع "مسيرة الكتاب"، ولجميع الفئات العمريّة. تُنشَر القائمة بعد إقرارها في موقع قسم المكتبات المدرسيّة التابع لوزارة التربية والتعليم،   ومن  بين  القصص ،  قصتين  للأديب  سهيل  عيساوي  ، القصة  الأولى   " قبطان  في  قلب  العاصفة "  الصادرة  عن أ. دار  الهدى زحالقة  2015   ، رسومات  الفنانة  فيتا  تنئيل ،موصى بها للمرحتين  الابتدائية والاعدادية ، والقصة  الثانية   بعنوان  " في  ضيافة  رجال  الفضاء " رسومات  الفنان مصطفى حاج  حيث صدرت باللغتين  العربية والعبرية .

  ورد  في موقع  مسيرة الكتاب عن اهداف  المشروع " إتاحة المجال امام الطلّاب لقراءة الكتب المقترحة وغيرها، ثمّ الإبداع ما بعد المطالعة من خلال فعّاليّات مختلفة منوّعة ما بين رسومات، مجسّمات، نصوص وإبداعات أدبيّة، أغلفة، تماثيل، ألعاب، ألغاز، فنون، تصوير مشاهد ومسرحة القصص، وورشات عمل ونقاش حول الكتب، محادثات لقاءات مع أدباء، فنانين، حكواتيّة، ومسرح دمى، وكذلك تسخير الحاسوب في خدمة المطالعة."

كتب  الناقد  والأديب صالح  أحمد ،عن  قصة   قبطان  في  قلب  العاصفة   ضمن  دراسة  مستفيضة    جاء  بها  :

الأبعاد والايحاءات الفكرية والتربوية..

أ‌- تركز القصّة على نقد الواقع الذي تعيشه البلاد العربية من تسلط بطانة السّوء، وإثقال كاهل النّاس بالضرائب، وتنغيص عيش البسطاء بالملاحقات والمحاكمات الظّالمة بسبب وبغير سبب..

ب‌-  تحاول القصة إلقاء الضّوء على أسباب هجرة الشّعوب.. والتي يلخصها الكاتب هنا.. بالفرار من قسوة العيش، في ظل الفقر والكبت والظّلم المتمثّل بالضّرائب الطّائلة وسياسة التّضييق على المواطن في كل نواحي حياته.

ت‌-  يهاجر الناس بحثاً عن الحرّيّة.. وبحثاً عن اللّقمة الطّيّبة، الهنيّة، غير المغموسة بالذّل والمهانة والقهر..

ث‌-  تنبَّه الكاتب للتّأكيد على أن هجرة المواطن من بلاده تحت طائلة الظّروف القاسية لا تعني أبدا نسيانه لبلاده حال تمتعه بخيرات المهجر.. بل على العكس، يزداد حنينه لبلده وموطنه.. وأمنياته بأن يعم الخير والسّلام بلده وأهله .

ج‌- الناس يحبون المخلص الأمين... ويسلّمون له قيادهم بكل اطمئنان وثقة.. (القبطان ماجد نموذجا)..

ح‌- الخائن والغادر والأناني الذي لا يفكر إلا بنفسه... عاقبته وخيمة دائماً.. (المساعد سامي نموذجًا)

خ‌- الفكرة المركزية.. والأمل المنشود.. والعبرة السّامية في القصة... "العودة".. لا بد للمهاجر أن يعود إلى بلاده مهما طالت به الغيبة.. ومها تغيّرت به الظروف، وتبدلت الأحوال.. فالحنين شعور قوي لا يضعف مع الزّمن، ومع تغير الأحوال، بل يشتد ويقوى.. وهكذا عاد المهاجرون تاركين العز والرّخاء الذي أصابوه في بلاد الغربة.. لأنّ الحنين أقوى من كل شيء.. ولأنهم شعروا، بل أيقنوا أنّ بلادهم أولى بهم وبجهدهم وإخلاصهم.."

  أما  الاديب والناقد حاتم  جوعية ،   كتب  عن  القصة  ضمن  دراسة  نشرها   :    " إنَّ هذه القصة من أجمل وأحسن ما كتبهُ الأستاذ سهيل عيساوي للأطفال..وقد كتبت بأسلوب  جميل متقن  وبلغة أدبيَّة جزلة  منمَّقة وسلسة وقوية  وبطابع سردي يشوبه في الكثير،من المواقع، عنصر الحوار ( ديالوج )  بين شخصيات وأبطال القصة .  وهذه القصَّة  تصلح  أن  تكون  عملا دراميًّا تمثيليًّا  كمسلسل أو فيلم سينمائي .. ويحق لها أن  تأخذ  دورَها ومكانها  في مصاف الأدب العالمي  ومع القصص والروايات العالمية التي كتبت للأطفال .     وأنا  أعتبرها أحسن قصة كتبت للأطفال حتى الآن على الصعيد المحلي وعلى امتداد  العالم  العربي أيضا  ويحقُّ لها أن  تترجم إلى معظم اللغات الأجنبية  وتدرَّس للأطفال في المدارس في جميع بلدان العالم  .... فقصص  ماركوبولو  وجليفر   وروبنسن كروزو  وغيرها  التي  كتبت للأطفال  ليست بأجمل وأحسن منها على الصعيد الأدبي  والفني  والإنساني والتثقيفي والتعليمي . "   

  يشار  الى  ان  سبق  وأن  أوصت  اللجنة  بقصص  للأديب  سهيل  عيساوي  في  السنوات  السابقة ، وهي ( يارا  ترسم  حلما ، توبة  الثعلب ـ ثابت والريح  العاتية ) . وقد  لاقت  هذه  القصص استحسان الطلاب حيث تم مسرحتها  وتم  اختيارها  كأجمل قصص في  عدة مدارس عربية .

الجمعة، 18 نوفمبر 2016

رحلة القصة لتلاميذ مدرسة ابن سينا الابتدائية كفر مندا

نظمت مدرسة ابن سينا الابتدائية في كفر مندا  رحلة لتلاميذ  مشروع القصة والابداع ،  الى مدينة الناصرة بهدف التعرف على معالمها المهمة, أحيائها القديمة, سوقها القديم وناسها الطيبين ، ومكتبة أبو سلمى.

نقطة البداية زيارة المكتبة العامة لمدينة الناصرة ، حيث  حل  طلاب المدرسة ضيوف على المكتبة للمشاركة في الفعاليات ، هذه الفعاليات تربوية هادفة لتحبيب القراءة والمطالعة لدى التلاميذ ، تخللت الزيارة : التعرف على المكتبة ، مسرحية ، وحكايات من الفلكلور والتراث ، لها مضامين ومعاني رائعة ومميزة ،   سماع القصص ، والتعرف على الخدمات التي تقدمها المكتبة العامة في الناصرة  .

بعد ذلك انتقل التلاميذ لقمة جبل القفزة بهدف  التعرف على أهميته الجفرافية والتاريخية ,  وتابع التلاميذ زيارتهم  الى منطقة السوق القديم, حيث تعرف التلاميذ من خلالها على المباني  القديمة ، كنيسة البشارة  التي ميزت البلدة القديمة .

تأتي هذه الرحلة التعليمية ضمن  برنامج  الكتابة الإبداعية والقصة ، التي يمررها مدير المدرسة الأستاذ سهيل عيساوي ، يشمل البرنامج تحليل قصص عالمية  ومحلية ، استضافة أدباء محليين ، ورشات كتابة  إبداعية ، التعرف على الوان الأدب وتذوقه .

قد رافق التلاميذ في هذه الرحلة الاستاذ والمرشد محمود شريف, الأستاذ  محمد زيدان, المعلمة شوق  حسين.